الطالبات المتأخرات دراسيا .. جرم أم ضحية !

طوال سنوات الدراسة في المدرسة كنت أرى الكثير من الطالبات اللاتي كنَّ يوصفن بالمتأخرات في تحصيلهن الدراسي، أذكر عندما كنت في الصف التاسع ان بنتا من بنات صفي كانت متراجعة بشكل ملحوظ في دروسها لدرجة أنها أحيانا كانت تخطئ في كتابة اسمها على ورقة الإمتحان .. كان تساؤلا دائما يحفر في رأسي .. كيف يمكن لفتاة في هذا العمر أن لا تجيد كتابة اسمها كحد أدنى على ورقة الامتحان ؟! والآن بعد مضي كل تلك السنين استطعت ان أفهم لم هذا كان يحدث فالمعادلة بسيطة جدا؛ عندما يكون الطفل يعاني من بطء في التعلم منذ صغره ويرافقه ذلك إهمال من الأهل والمدرسة وعدم الإنتباه في الأصل لوجود مشكله لديه حينها فلندرك تماما أننا قضينا على مستقبل ذلك الطالب دون أن يكون له الذنب في ذلك .

by imankhawaja

This Applet uses the following services:

Install 6
works with
  • Facebook

Applet version ID 56642